ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

قوله تعالى : وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه... الآية [ المائدة : ٤٧ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن الإنجيل منسوخ بالقرآن ؟   !
قلتُ : معناه «وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه، بما لم ينسخ بالقرآن ».
أو المعنى : لما أنزلنا الإنجيل قلنا : وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه( ١ ).

١ - هذا هو الأظهر أي أنه تعالى أمرهم بالعمل بالإنجيل وقت نزوله عليهم، لا أنه يأمرهم بتطبيق أحكام الإنجيل الآن، فإنه قد نُسخ بالقرآن، فشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ناسخة لجميع الشرائع والأديان، ولهذا قال جلّ ثناؤه ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير