ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون أي المتمردون الخارجون عن حكمه وعن الإيمان به ؛ وهذا قبل بعثة خاتم النبيين، وقبل أن يتنزل القرآن الحكيم، أما بعد نزول الفرقان، وإرسال محمد عليه الصلاة والسلام فهم وكُل الناس مدعوون إلى الدخول في الإسلام الذي لم يرتض الله تعالى دينا سواه، ومطالبون بالعمل بما جاء في الكتاب العزيز، قرآن الله المجيد ؛ ومعلوم أن الحديث الذي جاء في صحيح مسلم عن البراء بن عازب ورد فيه : فأنزل الله تبارك وتعالى : .. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون .. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون في الكفار كلها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير