ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

ويتابع الحق من بعد ذلك :
وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون( ٤٧ ) :
والحق أنزل في الإنجيل أن الأحكام تؤخذ من التوراة أي أن الإنجيل تضمن إلى جانب روحانيته أسس الأحكام الموجودة في التوراة ولذلك أوضح الحق : من لم يحكم بما أنزل الله فهو فاسق مادام قد خرج على الطاعة، فإن خرج أحد على الطاعة في أمر الألوهية والربوبية فهو كافر، ومن خرج على الأحكام بالنسبة للحكم بين الناس فهو ظالم إذن فالمسألة كلها متداخلة، فالشرك ظلم عظيم أيضا.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير