ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التوراة أي: مصدقاً لما أتى به موسى " قبله ".
وَآتَيْنَاهُ الإنجيل أي: أعطيناه كتاباً اسمه الإنجيل، فِيهِ هُدًى أي: بيانُ ما جهِله الناس من حكم الله في زمانه، وَنُورٌ أي: وضياء من عمى الجهالة، وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ أي: وجعلنا الإنجيل مصدقاً لما قبل عيسى من التوراة وغيرها من الكتب التي أنزلها الله على أنبيائه قبل عيسى، وَهُدًى أي: هدى إلى صحة ما أنزل الله على أنبيائه من الكتب، وَمَوْعِظَةً أي: [زجراً] لهم عما يكرهه الله إلى ما يحبه من الأعمال، لِّلْمُتَّقِينَ أي: للذين خافوا الله واتقوا عقابه.
قوله: وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإنجيل بِمَآ أَنزَلَ الله فِيهِ الآية.
مَن كسر اللام ونصب الفعل في لْيَحْكُمْ، جعلها لام " كي "، والمعنى:

صفحة رقم 1764

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية