قُلْ هَلْ أُنَبِّئكُمْ أُخْبِركُمْ بِشَرٍّ مِنْ أَهْل ذَلِكَ الَّذِي تَنْقِمُونَهُ مَثُوبَة ثَوَابًا بِمَعْنَى جَزَاء عِنْد اللَّه هُوَ مَنْ لَعَنَهُ اللَّه أَبْعَده عَنْ رَحْمَته وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمْ الْقِرَدَة وَالْخَنَازِير بِالْمَسْخِ وَ مَنْ عَبَدَ الطَّاغُوت الشَّيْطَان بِطَاعَتِهِ وَرُوعِيَ فِي مِنْهُمْ مَعْنَى مِنْ وَفِيمَا قَبْله لَفْظهَا وَهُمْ الْيَهُود وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ بَاء عَبَدَ وَإِضَافَته إلَى مَا بَعْد اسْم جَمْع لعَبَدَ وَنَصْبه بِالْعَطْفِ عَلَى الْقِرَدَة أُولَئِكَ شَرّ مَكَانًا تَمْيِيز لِأَنَّ مَأْوَاهُمْ النَّار وَأَضَلّ عَنْ سَوَاء السَّبِيل طَرِيق الْحَقّ وَأَصْل السَّوَاء الْوَسَط وَذَكَرَ شَرّ وَأَضَلّ فِي مُقَابَلَة قَوْلهمْ لَا نَعْلَم دِينًا شَرًّا مِنْ دِينكُمْ
٦ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي