ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة خطاب لليهود وقد قالوا للمسلمين : لا نعلم دينا شرا من دينكم. ومرادهم لا نعلم أهل دين شرا من أهل دينكم، فانزل الله الآية. أي قل لهم : هل أخبركم بشر من أهل ذلك عقوبة عند الله يوم القيامة هو من أبعده الله عن رحمته وغضب عليه، وجعل منهم قردة وخنازير في طباعهم وقلوبهم، وأطاع الشيطان و كل داع إلى ضلالة أولئك شر مكانا من غيرهم وأضل عن سواء السبيل أكثر ضلالا عن السبيل السواء، وهو الملة الحنفية الحقة. و السواء : الوسط المعتدل.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير