ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [في الكلام معنى القسم، والمعنى: أقسم بالله لبئس ما كانوا يعملون] في مسارعتهم في الإثم والعدوان وأكلهم السحت.
قوله: لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الربانيون والأحبار الآية.
المعنى: هلاَّ ينهاهم عن ذلك الربانيون، وهم أئمتهم وعلماؤهم.
وقيل: وُلاتهم. (والأحبار) (و) هم الفقهاء والعلماء.
عَن قَوْلِهِمُ الإثم وهو الكفر. وقيل: وَأَكْلِهِمُ السحت وهو الرشوة في الأحكام.
لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ أي: لبئس صنيع الربانيين والأحبار إذ لا ينهون عامتهم عن ذلك.

صفحة رقم 1796

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية