ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قوله: لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ عبر في جانب العوام بيعملون، وفي جانب العلماء بيصنعون، لأن الصنع أبلغ من العمل، إذ هو عمل مع إتقان، فذمهم بأبلغ وجه، وكل آية وردت في الكفار فإنها تجر بذيلها على عصاة المؤمنين، قال ابن عباس: هذه أشد آية في القرآن، يعمي في حق العلماء. وقال الضحاك: ما في القرآن أخوف آية عندي منها.

صفحة رقم 335

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية