ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

وقوله تعالى : لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة [ يحتمل وجهين :
أحدهما ] : كفروا بعلمهم [ لأنهم ] علموا بوحدانيته، فكيف يكون ثالث ثلاثة، وهو واحد ؟ فإذا قالوا : هو الله، فلا يكون هناك ثان، ولا ثالث، وذلك تناقض في العقل.
والثاني :[ كفروا لأنهم ] لم يروا غير الله خلق السماوات والأرض، ولا رأوا أحد خلقهم سوى الله، كيف سموا [ من ] دونه إلها، ولم يخلق ما ذكرنا ؟ إنما خلق ذلك الذي لا إله غيره ؛ ذلك قوله تعالى : وما من إله إلا بإله واحد أي يعلمون أنه لا إله إلا الله، إله واحد. لكنهم يتعنتون، ويكابرون في ذلك.
وقوله تعالى : وإن لم ينتهوا عما يقولون عما تقدم ذكره ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم .

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية