ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله تعالى : كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ١ الآية : روى عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان يلقى الرجل الرجل فيقول له : يا هذا تقِ الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال : لُعِنَ الّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إسْرَائيلَ عَلى لِسَانِ داوُدَ وعِيسَى ابنِ مَرْيَمَ - إلى قوله - فاتقون ثم قال : كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم، أو ليضربن الله تعالى بقلوب بعضكم بعضاً ثم ليلعنكم كما لعنهم٢.
وفي الآية دليل على النهي عن مجالسة المجرمين، وأمر بهجرانهم، وأكد ذلك بقوله في الإنكار على اليهود.

١ - سورة المائدة، آية ٧٩..
٢ - أخرجه أبو داود والترمذي وقال حديث سن..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير