ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون .. وبما عصوا الله فخالفوا أمره.. وكانوا يتجاوزون حدوده، ... لا يتناهون عن منكر فعلوه ولا ينهى بعضهم بعضا، ويعني بالمنكر : المعاصي... وهذا قسم من الله تعالى ذكره يقول : أقسم لبئس الفعل كانوا يفعلون في تركهم الانتهاء عن معاصي الله تعالى وركوب محارمه، وقتل أنبياء الله ورسله..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير