٦٧٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ ثنا الْوَلِيدُ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ شُيُوخِنَا مِمَّنْ قَدْ سَمِعَ الْعِلْمَ يَقُولُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا فِي أَدَاءِ الزَّكَاةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ
٦٧٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ الله: لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ يَعْنِي لِيَبْتَلِيَنكُمْ يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ
٦٧٨٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تناله أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ قَالَ: هُوَ الضَّعِيفُ مِنَ الصَّيْدِ وَصَغِيرُهُ يَبْتَلِيَ اللَّهُ بِهِ من عِبَادَهُ فِي إِحْرَامِهِمْ حَتَّى لَوْ شَاءُوا تَنَاوَلُوهُ بِأَيْدِيهِمْ فَنَهَاهُمُ اللَّهُ أَنْ يَقْرَبُوهُ.
٦٧٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا وَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالا، ثنا سُفْيَانُ «١» عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ مُجَاهِدٍ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ قَالَ: مَا لَا يُطِيقُ أَنْ يَفِرَّ
قَوْلُهُ تَعَالَى: تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ
٦٧٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «٢» لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أيديكم قَالَ: أَخْذُكُمْ إِيَّاهُنَّ بِأَيْدِيكُمْ مِنْ بَيْضِهِنَّ وَفِرَاخِهِنَّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَرِمَاحُكُمْ
٦٧٨٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «٣» قَوْلَهُ وَرِمَاحُكُمْ قَالَ: وَالرِّمَاحُ رِمَاحُكُمْ فَقَالَ: كَبِيرُ الصَّيْدِ مُجَاهِدٌ قَوْلَهُ وَرِمَاحُكُمْ قال: ورماحكم فقال: كبار الصيد.
(٢). التفسير ١/ ٢٠٣.
(٣). التفسير ١/ ٢٠٤.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب