ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنكُمْ لَيَخْتَبِرَنكُمْ اللَّه بِشَيْءٍ يُرْسِلهُ لَكُمْ مِنْ الصَّيْد تَنَالهُ أَيْ الصِّغَار مِنْهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحكُمْ الْكِبَار مِنْهُ وَكَانَ ذَلِكَ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ فَكَانَتْ الْوَحْش وَالطَّيْر تَغْشَاهُمْ فِي رحالهم وليعلم اللَّه عِلْم ظُهُور مَنْ يَخَافهُ بِالْغَيْبِ حَال أَيْ غَائِبًا لَمْ يَرَهُ فَيَجْتَنِب الصَّيْد فَمَنْ اعتدى بعد ذلك النهي عنه فاصطاده {فله عذاب أليم

صفحة رقم 155

٩ -

صفحة رقم 156

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية