ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

أفعيينا بالخلق الأول تقرير لصحة البعث الذي حكيت أحوال المنكرين له من الأمم المهلكة. أي أقصدنا الخلق الأول فعجزنا عنه حتى يتوهم عجزنا عن الإعادة ! أي لم نعى له ولم نعجز عنه ؛ من عيي بالأمر ؛ إذا عجز عنه وانقطعت حيلته فيه، ولم يهتد لوجه مراده [ آية ٣٣ الأحقاف ص ٣٢٤ ]. بل هم في لبس أي هم مقرون بأنا خلقنا الخلق الأول، فكيف ينكرون قدرتنا على إعادته ! بل هم في خلط وشبهة من خلق جديد مستأنف لما فيه من مخالفة العادة. يقال : لبس عليه الأمر – من باب ضرب – خلطه. وألبسه : غطاه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير