ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

قَوْله تَعَالَى: أفعيينا بالخلق الأول وَجَوَابه مَحْذُوف، وَمَعْنَاهُ: أفعيينا بالخلق الأول فنعيا بالخلق الثَّانِي أَي: عسر علينا ذَلِك فيعسر علينا هَذَا، وَيُقَال: عيي فلَان بِالْأَمر إِذا عجز عَنهُ.

صفحة رقم 238

توسوس بِهِ نَفسه وَنحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد (١٦) إِذْ يتلَقَّى الملتقيان عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد (١٧) مَا يلفظ من قَول إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عتيد (١٨) وَجَاءَت سكرة
وَقَوله: بل هم فِي لبس من خلق جَدِيد أَي: فِي شكّ من الْخلق الثَّانِي.

صفحة رقم 239

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية