ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وقولهُ : قَالَ قرِينُهُ ؛ أي شَيطانهُ : رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ ؛ أي ما أغوَيتهُ، ما أضلَلتهُ ؛ أي لم أتَوَلَّ ذلك. وَقِيْلَ : معناهُ : قال قَرينهُ الذي يشهَدُ عليه من الملائكةِ : رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ أي ما عجِلتُ عليه في الكتابةِ وما كتبتُ عليه إلاَّ ما قالَ وفعلَ، وَلَـاكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ ؛ خطأ، بَعِيدٍ ؛ من الصَّواب. وإنما يقولُ الملَكُ هذا القولَ بعدَ ما يقولُ الكافرُ : يا رب عليَّ كتبَ ما لَمْ أقُلْ ولم أفعَلْ وما أنظَرَني، ولكن عجَّلَ في الكتابةِ عليَّ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية