ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قوله جلّ ذكره : قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعَيدٍ .
يقول المَلَكُ من الحَفظَةِ المُوَكَّلُ له : ما أَعْجَلْتُه على الزَّلَّة.
وإنما كَتَبْتُها بعدما فَعَلَها - وذلك حين يقول الكافر : لم أفعلْ هذا، وإنما أعجلني بالكتابة عليّ، فيقول المَلكُ : ربَّنا ما أعجلته.
ويقال : هو الشيطانُ المقرونُ به، وحين يلتقيان في جهنم يقول الشيطانُ : ما أكرهته على كفره، ولكنه فعل - باختياره - ما وسوسْتُ به إليه.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير