ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قال قرينه : الشيطان الذي قيض له، ربنا ما أطغيته : ما أضللته، هذا جواب لقول الكافر١، هو أطغاني، ولكن كان في ضلال بعيد : عن الحق يتبرأ منه شيطانه كما قال تعالى حكاية عنه : وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم [ إبراهيم : ٢٢ ]

١ ولذلك استؤنفت الجملة وأخليت من الواو، وأما قوله:وقال قرينه بالواو فللدلالة على الجمع بين معناها ومعنى ما قبلها في الحصول، أعني مجيء كل نفس مع الملكين، وقول قرينه ما قاله له/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير