ﰝﰞﰟﰠﰡﰢ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر الحوار بين الكافر وقرينه من الشياطين، واعتذار الكافر ورد القرين عليه، وأن الله سبحانه نهاهم عن الاختصام لديه، لأنه لا فائدة فيه بعد أن أوعدهم على ألسنة رسله - أردف هذا ذكر حال المتقين، فذكر أن الجنة تكون قريبة منهم بحيث يرونها رأى العين، فتطمئن إليها نفوسهم وتثلج لمرآها صدورهم، ويقال لهم هذا هو الثواب الذي وعدتم به على ألسنة الأنبياء والرسل، وهو دائم لا نفاد له ولا حصر، فكل ما يريدون من لذة ونعيم فهو حاضر، ولهم فوق هذا رضوان من ربهم ورضوان من الله أكبر ( التوبة : ٧٢ ).
الإيضاح : ثم زاد في البشرى فقال :
لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد أي لهم إجابة لسؤالهم كل ما يشتهون، ثم نزيدهم فوق ما سألوا مما لم تره أعينهم ولم يدر بخلدهم.
ونحو الآية قوله : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( يونس : ٢٦ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير