ﰝﰞﰟﰠﰡﰢ

جنة المتقين
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ( ٣١ ) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( ٣٢ ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( ٣٣ ) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( ٣٤ ) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ( ٣٥ )

تمهيد :

ذكر القرآن حال أهل النار- حفظنا الله منها- ثم ذكر هنا مقابل النار وهي الجنة، وذكر ألوان النعيم فيها، وتكريم الله لأهلها، وتفضله عليهم بالمزيد من كرمه ونعمائه.
المفردات :
مزيد : مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
التفسير :
٣٥- لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد .
لهم في الجنة كل ما يطلبون، ولهم نعيم لا ينفد، وأنهار من ماء نظيف صالح، وأنهار من لبن طازج، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم، ولهم في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
وعند الله المزيد من الرضوان والفضل، ورؤية المتقين لله تعالى، كما يرى القمر ليلة البدر، وهذا أعلى نعيم في الجنة.
قال تعالى : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة... ( يونس : ٢٦ ).
وقد جاء في صحيح مسلم، عن صهيب بن سنان الرومي أن هذه الزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم. اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير