ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وقوله : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى أي : لعبرة لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أي : لُبٌّ يَعِي به. وقال مجاهد : عقل أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ أي : استمع الكلام فوعاه، وتعقله بقلبه وتفهمه بلبه.
وقال مجاهد : أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ يعني : لا يحدث نفسه بغيره، وَهُوَ شَهِيدٌ وقال : شاهد بالقلب١.
وقال الضحاك : العرب تقول : ألقى فلان سمعه : إذا استمع بأذنيه وهو شاهد يقول غير غائب. وهكذا قال الثوري وغير واحد.

١ - (١) في م: "القلب"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية