ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وعقب عليها بما يزيدها جدة وحيوية :
( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد )..
وفي مصارع الغابرين ذكرى. ذكرى لمن كان له قلب. فمن لا تذكره هذه اللمسة فهو الذي مات قلبه أو لم يرزق قلبا على الإطلاق ! لا بل إنه ليكفي للذكرى والاعتبار أن يكون هناك سمع يلقى إلى القصة بإنصات ووعي، فتفعل القصة فعلها في النفوس.. وإنه للحق. فالنفس البشرية شديدة الحساسية بمصارع الغابرين، وأقل يقظة فيها وأقل تفتح كافيان لاستجاشة الذكريات والتصورات الموحية في مثل هذه المواقف المؤثرة المثيرة.
وعرض من قبل صفحات من كتاب الكون :( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج، والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي، وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير