ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد١ هل من محيص٢( ٣٦ ) إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد( ٣٧ ) [ ٣٦-٣٧ ]
الصلة بين هاتين الآيتين وسابقاتهما مستمرة. وفيهما عود على بدء في إنذار الكفار والتذكير بما كان من نكال الله في أمثالهم المكذبين السابقين الذين كانوا أقوى منهم وأشد بطشا، فما أعجزوا الله ولم يجدوا لهم منه مخلصا ومهربا في الأرض. وفي هذا الذي يعرفه السامعون عظة وعبرة لمن حسنت سريرته وطابت نيته ورغب في النجاة.
وفي الآية الثانية : تقرير بأسلوب جديد لقابلية الاختيار في الإنسان كما هو المتبادر.

التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير