ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قد علمنا ما تنقص الأرض منهم أي ما تأكل الأرض من أجسادهم بعد الموت ؛ فكيف يستبعدون أن نرجعهم أحياء كما كانوا ؟ وعندنا كتاب حفيظ أي وعندنا ما علمنا بذلك كتاب حافظ لتفاصيل الأشياء كلها، كلياتها وجزيئاتها. ومنها أجزاؤهم وعددهم وأسماؤهم وأعمالهم. وهو تأكيد لعلمه تعالى بها بثبوتها في اللوح المحفوظ عنده سبحانه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير