ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ( ٤ ) .
ما من حبة أو ذرة ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا مكتوبة محفوظة معلومة لله الذي أحاط بكل شيء علما، فمهما تحللت أجزاء الموتى وتآكلت لحومهم، وبليت وتفتت عظامهم، وتمزقت جلودهم، وتفرقت أشعارهم، فإنها لا تعزب عن الخبير البصير .. وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ١- وهي عندي مع علمي في كتاب حفيظ-٢.

١ سورة الأنعام. من الآية ٥٩..
٢ مما أورده الطبري في جامع البيان جـ٢٦ص٩٤..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير