ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قوله عز وجل : قَدْ عَلمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُم فيه وجهان :
أحدهما : من يموت منهم، قاله قتادة.
الثاني : يعني ما تأكله الأرض من لحومهم وتبليه من عظامهم، قاله الضحاك١.
وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ يعني اللوح المحفوظ. وفي حفيظ وجهان :
أحدهما : حفيظ لأعمالهم.
الثاني : لما يأكله التراب من لحومهم وأبدانهم وهو الذي تنقصه الأرض منهم.

١ وعن ابن عباس وجه ثالث هو من يدخل في الإسلام من المشركين..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية