ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

يوم تشقق الأَرض عنهم سراعاً أي مصيرهم إلينا في ذلك الوقت تشقق الأرض، أي : تتفتح عنهم أي عن هؤلاء في قبورهم، تشقق كما تشقق الأرض عند طلوع النبات، سراعاً أي يأتون إلى المحشر ذلك حشر علينا يسير أي سهل علينا، لأن الله تعالى يقول في كتابه : فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون ويقول تعالى : فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة ويقول تعالى : إن كانت إلا صيحةً واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون وهذا يدل على يسر ذلك على الله عز وجل

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير