ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

فقال: يَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً إلى الصوت نظيرها في سَأَلَ سَآئِلٌ [المعارج: ١] ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ [آية: ٤٤] يعني جمع الخلاق علينا هين، وينادي في القرن، ويقول لأهل القبور: أيتها العظام البالية، وأيتها اللحوم المتمزقة، وأيتها العروق المنقطعة، وأيتها الشعور المتفرقة، أخرجوا لتنفخ فيكم أرواحكم، وتجازون بأعمالكم ويديم الملك الصوت. فذلك قوله: يَوْمَ يَسْمَعُونَ ٱلصَّيْحَةَ بِٱلْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ من القبور.

صفحة رقم 1279

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية