ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قَوْلهُ تَعَالَى : وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكاً ؛ يعني المطرَ، فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ ؛ أي بساتينَ، وَحَبَّ الْحَصِيدِ ؛ يعني الزرعَ الذي من شأنهِ أن يُحصدَ حَصِيداً، حُصد أم لم يُحصَدْ، وذلك البُرُّ والشعيرُ وسائرُ الحبوب التي تُحصَدُ وتدَّخَرُ وتُقتَاتُ. وإضافةُ الحب إلى الحصيدِ وهما واحدٌ لاختلافِ اللَّفظين، كما يُقال مسجدُ الجامعِ، وربيعُ الأوَّل، وخُفُّ البعيرِ، وحبلُ الوريدِ ونحوُها.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية