ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

ونزلنا من السماء ماء مباركا كثير النفع فأنبتنا به أي بذلك الماء في الأرض جنات بساتين وحب الحصيد إضافة العام إلى الخاص على طريقة حق اليقين وكل الدراهم وعين الشيء يعني الحب الذي يحصد كالبر والشعير ونحو ذلك مما يزرع ويقتات به وإنما خص الحب بإضافة إلى الحصيد لأن المقصود من الحبوب والمنتفع به كمال الانتفاع ما يحصد ويقتات به وقيل هذه بالإضافة من قبيل مسجد الجامع وصلاة الأولى بتأويل الصلاة الجامع وصلاة الساعة الأولى فالمعنى حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير ونحوهما

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير