ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قوله عز وجل : وَنَزَّلنَا مِنَ السَّمَآءِ مََآءً مبَارَكاً يعني المطر، لأنه به يحيا النبات والحيوان.
فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ فيها هنا وجهان :
أحدهما : أنها البساتين، قاله الجمهور.
الثاني : الشجر، قاله ابن بحر.
وَحَبَّ الحَصِيدِ يعني البر والشعير، وكل ما يحصد من الحبوب، إذا تكامل واستحصد سمي حصيداً، قال الأعشى :

لسنا كما إياد دارها تكريث ينظر حبه أن يحصدا

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية