ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

تفسير المفردات : حب الحصيد : أي حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أنهم استبعدوا البعث فقالوا : رجع بعيد – أردف ذلك الدليل الذي يدحض كلامهم، فإن من خلق السماء وزينها بالكواكب، وبسط الأرض وجعل فيها رواسي وأنبت فيها صنوف النبات، وجعل ذلك تذكرة وتبصرة لأولي الألباب، ونزل من السماء ماء فأنبت به ناضر الجنان، والزرع المختلف الأصناف والألوان، والنخل الباسق ذا الطلع المتراكم بعضه فوق بعض رزقا لعباده، وأحيا به الأرض الموات – أفلا يستطيع من هذا شأنه أن يخرج الناس من قبورهم بعد بلاهم، وبعد أن يصيروا عظاما ورفاثا، وينشئهم خلقا آخر في حياة أخرى وعالم غير هذا العالم ؟
الإيضاح : ثم شرع يبين كيفية ما ذكر من إنبات كل زوج بهيج فقال :
ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد أي ونزلنا من السماء ماء كثير المنافع، إذ أنبتنا به جنات غناء، وحدائق فيحاء، وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالشعير والقمح وغيرهما.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير