ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

فورب السماء والأرض إنه أي : ما توعدون، أو المذكور من الآيات والرزق وغيرهما، لحق : واقع، مثل ما أنكم تنطقون١ أي : مثل نطقكم، صفة لحق، ومن نصب مثل أراد حقا مثل نطقكم فكما أن نطقكم متحقق فهذا أيضا كذلك.

١ ولما ذكر أن في السماء والأرض والأنفس آيات أعقبه بقصص مذكورة لأن من السماء رجمهم، ومن الأرض خسفهم، ومن البحر غرقهم، وفي ذلك تهديد وموعظة وتسلية فقال:هل أتاك حديث ضيف إبراهيم الآية..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير