ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وَقَوله: إِذْ دخلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاما وَقُرِئَ: " فَقَالُوا سلما " فَمَعْنَى قَوْله: سَلاما أَي: سلمُوا سَلاما، وَمعنى قَوْله: " سلما " أَي: عَن سلم.
وَقَوله: قَالَ سَلام هُوَ جَوَاب سلامهم.
وَقَوله: قوم منكرون إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَنَّهُ أنكر هيئتهم، وَلم يكن رَآهُمْ من قبل.
قَالَ الشَّاعِر:
(فأنكرتني وَمَا كَانَ الَّذِي (نكرت)
من الْحَوَادِث إِلَّا الشيب والصلعا)
وَيُقَال: قوم منكرون أَي: يخَافُونَ، يُقَال: أنْكرت فلَانا إِذا خفته.

صفحة رقم 256

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية