ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥)
إذ دخلوا عليه نصب بالمكرمين إذا فسر بإكرام إبراهيم لهم وإلا فبإضمار اذكر فَقَالُواْ سَلامًا مصدر سادٌّ مسد الفعل مستغنى به عنه وأصله نسلم عليكم سلاماً قَالَ سلام أي عليكم سلام فهو مرفوع على الابتداء

صفحة رقم 375

وخبر محذوف والعدول إلى الرفع للدلالة على إثبات السلام كانه قد ان يحييهم باحسن مما حيوه به احذا بأدب الله وهذا أيضاً من إكرامه لهم حمزة وعلي سلم والسلم السلام قَوْمٌ مُّنكَرُونَ أي أنتم قوم منكرون فعرفوني من أنتم

صفحة رقم 376

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية