ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

إِذْ دخلُوا عَلَيْهِ فِي صُورَة الْآدَمِيّين فَقَالُوا سَلامًا أَي: سلمُوا عَلَيْهِ قَالَ سَلامٌ رد عَلَيْهِم قوم منكرون أنكرهم حِين لمْ يَأْكُلُوا من طَعَامه.
قَالَ محمدٌ: قَالُوا سَلامًا منصوبٌ [بِتَقْدِير]. سلّمنا عَلَيْك سَلاما.
وَقَوله: قَالَ سَلام مَرْفُوع بِمَعْنى: قَالَ: سلامٌ عَلَيْكُم، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَعْنَى: أمرنَا سَلام.

صفحة رقم 286

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية