ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

١١٦٤- احتج مالك على منع المصافحة باليد بقوله تعالى : إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام ولم يذكر المصافحة. ( نفسه : ١٣/٢٩٧ )
١١٦٥- قال ابن رشد : المصافحة مستحبة، وعن مالك كراهتها، والأول هو المشهور١. حجة الكراهة قوله تعالى حكاية عن الملائكة لما دخلوا على إبراهيم عليه السلام : فقالوا سلاما قال سلام قال مالك : ولم يذكر المصافحة، ولأن السلام تنتهي فيه البركات ولا يزاد فيه قول ولا فعل.
حجة المشهور : ما في الموطإ : قال عليه السلام : " تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ". ٢ ( الفروق : ٤/٢٥٣ )
١١٦٦- قولنا : " السلام عليك " إن جعلنا السلام اسما لله تعالى، فيكون معناه : الله عليك حفيظ، أو راض، وقيل : هو مصدر، تقدير الكلام : سلم الله عليك سلاما، ثم نقلناه من الدعاء إلى الخير، كما قال تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام : فقالوا سلاما قال سلام فسلامه أبلغ من سلامهم لأجل النقل. ( الذخيرة : ٢/٢١٥-٢١٦ )

١ - قال ابن رشد :"والمشهور عن مالك إجازة المصافحة واستحبابها..." ن : البيان والتحصيل : ١٨/٢٠٦..
٢ - رواه مالك في الموطإ : في كتاب الجامع، باب ما جاء في المهاجرة..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير