ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ؛ أي ومِن كلِّ شيءٍ خَلقنا مِن الحيوان ذكراً أو أُنثى، لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ؛ وَقِيْلَ : المرادُ بالزَّوجين صِنفَين ولَونَين من حلوٍ وحامض وأبيض لكي يعتَبروا ويتَّعظوا بذلك، ويعلموا أنه ليس مع اللهِ تعالى إلهٌ غيره.

صفحة رقم 94

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية