ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ؛ أي ومِن كلِّ شيءٍ خَلقنا مِن الحيوان ذكراً أو أُنثى، لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ؛ وَقِيْلَ : المرادُ بالزَّوجين صِنفَين ولَونَين من حلوٍ وحامض وأبيض لكي يعتَبروا ويتَّعظوا بذلك، ويعلموا أنه ليس مع اللهِ تعالى إلهٌ غيره.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية