ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ؛ أي ومِن كلِّ شيءٍ خَلقنا مِن الحيوان ذكراً أو أُنثى.
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ؛ وَقِيْلَ: المرادُ بالزَّوجين صِنفَين ولَونَين من حلوٍ وحامض وأبيض لكي يعتَبروا ويتَّعظوا بذلك، ويعلموا أنه ليس مع اللهِ تعالى إلهٌ غيره.

صفحة رقم 3585

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية