ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

١٠٤٥- المخلوقات كلها مفطورة على الازدواج لطيفها وكثيفها، معقولها ومحسوسها، ففي المركبات ازدواج، وفي البسائط ازدواج، وبين البسائط ازدواج، وبين البسائط والمركبات ازدواج، والنفوس بواسطة الأفلاك معطية، والعناصر قابلة وبين المعطي والقابل نتائج ومواليد من المعادن والنبات والحيوان والإنسان، وبين العقل والنفس ازدواج كما بين القلم واللوح ازدواج، ومواليد هما للروحانيات من العقول والنفوس.
ومن له الخلق والأمر متعال على الازدواج أداء وقولا سبحانه أن يكون له ولد ولم تكن له صاحبة، وخلق كل شيء فقدره تقديرا. ( معارج القدس : ١٧٣ )
١٠٤٦- ومن كل شيء خلقنا زوجين فإن الموجودات كلها متقابلة مزدوجة، إلا الله تعالى فإنه فرد لا مقابل له، بل هو الواحد الحق الخالق للأزواج كلها. ( الإحياء : ٣/٣٠ )

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير