ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

ومن كل شيء خلقنا زوجين صنفين قلت ليس المراد تعين تعدد التثنية بل المراد تعدد أصناف المخلوقات يعني خلقنا من كل شيء أصناف ذات عدد فوق الواحد أدناه المثنى بل كان فرد منه ذو جهتين خير من وجه وشر من وجه معدوم بالذات واجب بالغير عاجز بالذات قادر بالغير لعلكم تذكرون لكي تذكروا وتعلموا أن تعدد من خواص الممكنات والواجب الذات لا يقبل التعدد والانقسام واجب وجوده لا يصادم وجوده العدم قادر لا عجز له

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير