ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

يقولُ اللهُ تعالى: أَتَوَاصَوْاْ بِهِ ؛ معناهُ: أتَواصَوا بهذا القولِ فتوافَقُوا عليهِ وأوصَى كلُّ قوم مَن بعدَهم أنْ يقولوا مثلَ هذا لرسُولهم، هذا اللفظُ لفظُ الاستفهامِ، ومعناهُ: التوبيخُ والإنكار. قَوْلُهُ تَعَالَى: بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ؛ يعني أهلَ مكَّة قومٌ طاغُونَ.

صفحة رقم 3588

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية