ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

أتواصوا أي الآخرون من الكفار به بهذا القول يعني أوصى بعضهم بعضا بهذا القول حتى قالوا جميعا والاستفهام للإنكار والتوبيخ بل هم قوم طاغون ٥٣ إضراب عن التواصي من جميعهم بهذا القول لتباعد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه وقوله كذلك إلى قوله طاغون معترضات لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وقوله فتول عنهم أي عن الكفار عطف على قل المقدرة يعني قل ففروا الخ

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير