ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قوله : أتواصوا به الاستفهام للتوبيخ والتقريع. يعني : أأوصى أولهم آخرهم بالتكذيب فتواطأوا جميعا على الجحود والتكذيب. ثم أضرب عن ذلك وقال : بل هم قوم طاغون أي ما أوصى بعضهم بعضا ولا أوصى أولهم آخرهم بذلك ولكنهم قوم موغلون في الظلم والطغيان، متجاوزون للحد في الكفر.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير