ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قَوْلُهُ تَعَالَى: مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ؛ أي لم يكلِّفهُم أن يرزُقوا أنفُسَهم، ولا أحَداً من خلقِي، ولم أكلِّفهُم أن يَرزقُونِي، ولا يُعِينُونِي على عطاءِ الرزقِ لعبادِي. والمعنى: ما أريدُ منهم أن يَرزُقوا أحَداً من خلقِي، ولا أنْ يرزُقوا أنفُسَهم، وما أريدُ أن يُطعِمُوا أحداً من خَلقِي، ولا أنْ يُطعِمُوا أنفسهم، وإنما أسندَ الإطعامَ إلى نفسهِ؛ لأن الخلقَ عيالُ اللهِ، فمَن أطعمَ عيالَ أحدٍ فقد أطعمَهُ.

صفحة رقم 3591

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية