ﮚﮛﮜﮝﮞ

قوله تعالى : وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ ، زيادة على ما كان لهم وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ من أنواع اللّحْمَانِ. والمعنى زدناهم مأكولاً ومشروباً فالمأكول الفاكهةُ واللحم، والمشروب الكأس. وفي هذا لطيفةٌ وهي أنه لما قال : مَا أَلَتْنَاهُمْ ونفي النقصان يصدق بحصول المساوئ، فقال : ليس عدم النقصان باقتصار على المساوئ ؛ بل بالزيادة والإمداد١.

١ السابق أيضا..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية