ﮚﮛﮜﮝﮞ

تمهيد :
هذه ألوان من نعيم الجنَّة، ومنها نعيم الأنس بالذرية الصالحة، إذا اشتركت مع الآباء في الإيمان. فإن الله يلحق الأبناء بالآباء في الجنة، لتقرَّ أعينهم بهم، ويأنسوا بأولادهم، ولا يُنقص الآباء عن درجتهم.
ويمدُّ الله أهل الجنة بالفاكهة واللحم مما يشتهون، ويتجاذبون كؤوس الخمر تَجَاذُبَ طُرفة ومحبة، بلا ساقط من الكلام، ولا ارتكاب إثم، كشأن ندامى الخمر في الدنيا.
المفردات :
وأمددناهم : زدناهم.
مما يشتهون : من صنوف النعماء، وضروب الآلاء.
٢٢- وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ .
زودناهم بفاكهة كثيرة، ولحم كثير مما يشتهونه، ويستطيبونه ويستحسنونه، وإن لم يقترحوا ولم يطلبوا، وذِكر الفاكهة واللحم دون أنواع الطعام الأخرى، لأنهما طعام المترفين في الدنيا.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير