ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

فليأتوا بحديث مثله أي مثل القرآن في البلاغة وأخبار الغيب إن كانوا صادقين فيما قالوا أنه كاهن أو مجنون أو شاعر تقوله إذ فيهم كثير من الكهنة والمجانين والشعراء فهو رد للأقوال الثلاثة المذكورة بالتحدي ويجوز أن يكون ردا لقول فقط سائر الأقوال ظاهر الفساد وهذا وذلك محال فإذا الحادث الذي لم يكن موجود قبل ذلك لا يتصور وجوده من غير موجد وقيل معناه أو خلقوا من أجل لا شيء من العبادة والمجازاة يعني خلقوا عبثا وتركوا سدى لا يؤمرون ولا ينهون كذا قال ابن كيسان والزجاج أم هم الخالقون لأنفسهم في ذلك في البطلان أظهر من أن يخلقوا من غير شيء وهذه الجملة يؤيد التأويل الأول لما قبلها وذلك عقبه بقوله أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير