ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قوله : أم خلقوا من غير شيء يعني أخلقوا من غير أب ولا أم فهم كالجماد لا يعقلون ولا يفهمون لله حجة ولا يتعظون بموعظة. أو خلقوا من غير إله أوجدهم أم هم الخالقون يعني، أيقولون إنهم خلقوا أنفسهم فهم لا يأتمرون بأمر الله ولا ينتهون عما نهى عنه، وهم لا يقولون ذلك فإذا كانوا مقرين أن الله وحده خالقهم فما الذي يمنعهم من الإقرار له بالعبادة دون غيره من الأنداد١.

١ تفسير الطبري جـ ٢٧ ص ٢٠ وفتح القدير جـ ٥ ص ١٠١ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٢٤٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير